اخر الاخبار
الرئيسية > أخبار رياضية > هل يستحق ماني الفوز بالكرة الذهبية؟

هل يستحق ماني الفوز بالكرة الذهبية؟

يمكن اعتبار مهاجم ليفربول النجم السنغالي ساديو ماني أحد اللاعبين المظلومين إعلاميا، إذ لا تلقى إنجازاته وأرقامه ومساهماته مع “الريدز” ومنتخب بلاده التغطية المستحقة، فيما يتم تسليط الضوء وتضخيم أرقام لاعبين آخرين.

فهداف ليفربول الذي قدم موسما ماضيا مميزا، حقق أرقاما وفاز بألقاب جماعية وفردية تمهد له الطريق للفوز بالكرة الذهبية التي تقدمها مجلة “فرانس فوتبول” المتخصصة لأفضل لاعب بالعالم في الثاني من الشهر المقبل.

وظفر النجم السنغالي مع فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا ومركز الوصيف في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما توج بجائزة هداف البطولة الإنجليزية مع كل من زميله محمد صلاح والغابوني بيير إيميريك أوباميانغ مهاجم أرسنال، وقاد منتخب “أسود التيرانغا” إلى نهائي بطولة أمم أفريقيا الذي خسره أمام منتخب الجزائر بهدف نظيف.

وأكثر من ذلك، فخلال 47 مباراة الموسم الماضي، سجل ماني 29 هدفا وصنع سبعة أخرى مع فريقه ومنتخب بلاده، إضافة إلى أنه لاعب جماعي يهاجم ويراوغ ويصنع الأهداف لزملائه وينتزع ركلات جزاء، فضلا عن دوره الدفاعي في الضغط على حامل الكرة عندما تنقطع الكرة من زملائه المهاجمين.

وماني (27 عاما) لا يستحق الجائزة بسبب أدائه وألقابه فقط، بل بتفوقه أيضا هذا الموسم على منافسيه على الجائزة:

– الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قدم موسما رائعا ولكنه فاز فقط بلقب الليغا والمركز الثالث في كوبا أميركا مع منتخب بلاده.

– الهولندي فيرجيل فان دايك، زميل ماني في الفريق وقائد منتخب هولندا الذي لم يقدم المستويات نفسها مع منتخب بلاده.

– النجم المصري محمد صلاح الذي خرج مع منتخب بلاده من ثمن نهائي أمم أفريقيا.

– النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب الأرقام البعيدة عما قدمه ماني الموسم الماضي.

– النجم الفرنسي الشاب كليان مبابي الذي لم يتمكن من البروز الموسم الماضي في دوري الأبطال.

ولكن ما يعيب مسيرة ماني هذا الموسم هو خسارته نهائي أمم أفريقيا، وعدم تحقيقه اللقب الذي كانت تنتظره بلاده للمرة الأولى في تاريخها.

ويحسب لماني -الذي اختاره ميسي للفوز بجائزة “الأفضل”- تواضعه، إذ قال لمجلة ليكيب الفرنسية إن “ميسي ورونالدو مذهلان، أنا بعيد عنهم جدا، سأقوم بكل ما أستطيع وأبذل مجهودا مضاعفا للوصول إلى مستواههم، الفوز بهذه الجائزة حلم الطفولة وأنا سعيد لأنني أحد المرشحين، أعمل بجماعية للفريق، الفوز بالجائزة ليس هاجسا بالنسبة لي ولكن في حال فزت بها فستكون تتويجا لجهود الفريق، هذا حلمي وإذا تحقق فسأكون فخورا وأسعد إنسان في العالم”.

يذكر أن الأفريقي الوحيد الذي رفع الجائزة كان النجم الليبيري جورج وياه عام 1994، فهل يصبح ماني اللاعب الأفريقي الثاني الذي يتوج بهذه الجائزة المرموقة؟

مساحة الاعلانية